Friday, August 15, 2008
أغيثني
Saturday, March 22, 2008
يكفيني جداً...

حين تكون الشمس ساكنة مخبأها .. والعالم كله ينتظر لحظة البزوغ .. وتبدأ الشراشف الحريرية في الاهتزاز .. ويفسح السكون المجال لصوت تحرك أخشاب العرش .. ليس كأي مثيلاً له .. إنما كلحن أثير .. تكون عيناك شارعتان التفتح .. تفسح الأجفان المكان للبحر الهادر من الجمال والحنان والنغمات الناعمة .. فتظهر عيناكِ مستديراتان .. تتفتح الزهور .. تطلق عبقها في كافة النواحي .. الآلات تبدأ في عزف أروع الألحان علي الإطلاق .. ويأخذ الناس في الرقص .. منفردين.. في ثنائيات .. في مجموعات متشابكة من العاشقين .. يتخلوامن قيودهم بسهولة بالغة .. من ستائرهم .. من ملابسهم .. تنغلق جفونهم المرهقة علي الأعين معلنة وقت الراحة .. يأخذ كل منهم في الحنو علي الآخرين.. تتحول كل أهدافهم الحياتية – فقط – لإسعاد بعضهم البعض.
ويبقى المشهد طيل يقظتك، ألحان، عبقٍ خاطف، حياة مزهره، ألوان متناثره، عاشقون يلهوم في كافة الأرجاء.
أحبك .. ويكفيني فقط هذا .. انه شعوري .. انه زادي وحياتي .. انه كل ما لي في هذي الحياة .. انه .. وفقك هو .. دون الحاجة لأي مساعد .. يبعث في الحياة .. يجعلنب ممتلئ العقل والفؤاد .. لا ينقصني شئ .. أدرك تماماً أنك تحررتي من قيدي البغيض .. لكن يكفيني هذا جداً...
أني أحبــــــــك
Sunday, June 03, 2007
Monday, May 28, 2007
أيعود الطبيعي لحياتي..؟
انه صار كطيف شفاف في عالم مشمس حارق... لن تراه العين المخبئة اللهب في ثنايا جفنها... "أيتها الأم المقدسة.. اجيبيني اذا ماكنت تزالين الأم المقدسة لهذا العالم".. امنحيني ولو رشفة.. فالظمأ انتهي لتوهه من تمزيق اوتاري... الشعيرات الشوكية تمزق الوجه العليل... فأعطيني ما يبريه الألم... الضلوع تحررت من مسكنها و اخذت تمزق و تهتك بالساتر.فيخرج القلب للعراء الأعمي... فإمنحيه غادته موزعة الوانها في المحيط... إن الدموع هجرت منبتها لتسكن انهار الوجنتين... ان العقل فجر بيته... ان الدماء نست طريق الشرايين... ان الجسد يتلاشي.. يصبح اللاشئ..يكون العدم... امنحيني يا امي المقدسة الدواء... لا.. لا تقولي لي "ان حبا فائضا له من التأثير علي القلب كما لقلة الحب".. لا تقوليها... فلن اعترف.. ولن اصدق.. و لن اسلم.. لم يعد بي طاقة تحمل....فالكل يتلاشي... حسنا امنحيني لأتحمل.. امنحيني لأتحمل.. أعرف انكي لو ذبحتي عنقا فلن تنظري لعينيه المناجيتين... لا اطلب منك سوى ان تمنحيني اياها... او لا تنظري لعيني المناجية كعادتك....
Wednesday, March 21, 2007
الجديد
Wednesday, March 07, 2007
Friday, January 12, 2007
انها حبيبتي
وكما تندفع خيوط الشمس لتعلن ثورتها علي الظلام, لتعطي الورد املا في حياة, لتبث دفء طال انتظارة. اجدها هي حبيبتــــــــــي
Thursday, December 28, 2006
Saturday, December 02, 2006
مع جرحي بيت حانون و بيت لاهيا
عند المدخل الكبير لمستشفي معهد ناصر , لم اسمع باذني سوي كلمات اغنيه " يا رايح صوب بلادي " للمبدع الفلسطيني احمد كعبور . غير مبالي بكل ما يدور حولي و مفاوضات الزملاء مع ادارة المعهد , حتي لم اعرف عن ما يتفاوضون الا بعد انتهاء الزيارة , فقد كان عمال البوابة يردون ان يدخلونا بدون تذاكر و كانوا يتصلوا بالادارة لاقناعها , ولما عرضنا ان ندفع تذاكر فرضوا. نصل المبني الموجود به الجرحي الفلسطينية و ننتظر وقت طوييييل حتي نأخذ المصعد و بعد خروجي من المصعد لأضع قدمي علي ارض الطابق الرابع و بعد اول التفاته لليسار , اجد وجها مبتسم , لكنها ليست كأي ابتسامه , كان شاب في العشرينيات من عمره اخذ خمس رصاصات في صدرة و ساقه ... ادخل عنده الغرفة لا اجد كلام يقال فأترك هذة المهمة لاخرون .... شعور بمنتهي الخزي و " الاحتقار لنفسي قبل اي احد " يزلزلني , نتركة و نتجول في غرف كثيرة تصرخ " انتم جايين ليه .. جايين تتفرجوا " هيئ لي ان هذا ما يقولونة لنا , ندخل علي غرفة فتايات اكبرهن لا تتعدي العشرون ربيعا , هن الاتي سمعنا عنهم في تظاهرة المسجد هن الان ......... مبتورات الارجل . نتركهم ايضا لنزور غرفة اخري بها طفل اربعة اعوام بتروا ساقيه الاثنتين و استأصلوا معدته بعد ان فجرتها رصاصة , وكان يصرخ باكيا " ماعاد في اتحمل " , شكرا . و شغلتني كثيرا نظرات رجل ضخم شعرة ابيض كثيف كان يرقبنا طوال الزيارة التي استمرت قرب الساعتين , كنت اشعر بنظرات السخط تجاهنا تفيض من عينيه , تحاشي كلنا محادثتة و كانه هو الخائن وليس اخرون , اخرون ماذا ؟ اقصد وليس نحن
Tuesday, November 28, 2006
Tuesday, November 14, 2006
لينتهي باب السعار الجنسي
Wednesday, November 08, 2006
Sunday, October 29, 2006
تاني ؟؟
Saturday, October 21, 2006
ألن يحل عني جبني؟؟
الا يريد الجبن ان يتركني لأنفذ رغباتي اريد ان اصرخ في قلب الشوارع وحدي بعيد عن المظاهرات , اريد ان اعلن كفري بكل ما يظنوه ثابتا , اريد ان اعيش في قلب العزلة.Sunday, October 15, 2006

Tuesday, October 10, 2006
أمل مرقص .. عندما تهدينا الحياة صوتها - صوت الابداع-
و حالفة بعيونها









